بسم الله الرحمن الرحيم
لا حل لقضية فلسطين إلا بمشروع الأمة
حين يهاجم امتنا مشروع استيطاني متكامل و مدعوم من قبل أكثر الدول في العالم المعاصر، ثراءً و قوة و نفوذاَ و يحمل في افكاره ثقافة العداء و الموروث النفسي المعقد، فان المعادل الموضوعي لهذا المشروع هو ان تقدم الامة بكل قدراتها و شرائحها و دولها و ثقافاتها و تراثها المنسجم مع رسالتها، مشروعها النهضوي الايماني الذي يحفظ عقيدتها ووجودها، ويصون كرامتها و حقوقها، و نحن ابناء هذا الجيل قد واجهنا المحنة باصعب مراحلها و اقسى اشكالها منذ قيام ما يسمى بدولة اسرائيل، فقد فتحنا اذاننا على صدى مجازر دير ياسين و كفر قاسم و ما واكب قيام هذه الدولة التي لا حدود لها و لا تعريف و فتحنا أعيننا لمشاهد المجازر الدموية منذ الخمسينات إلى ماسي جنين و قانا و غزة، و هي التي تحثنا اليوم لنلتقي من اجل نصرتها و من اجل نصرة دائمة لفلسطين، تشكل في الحقيقة دفاعا عن حق إنساني كبير و دفاعا عن وجودنا نحن و عن قيم العدالة التي تشكل اساس الاستقرار في العلاقات بين الامم و الشعوب.
إنني اذ أشيد بالجهد الكريم الذي بذلته الجهات الداعية و المشرفة و اشيد بالدور الايجابي و الطيب لشقيقتنا الاسلامية تركيا و هي تعود إلى جذورها الحقيقيه فانني اطالب ان ت