ترجمة العلامة الشيخ هاشم
الدباغ (رضوان الله تعالي عليه)
تلميذ الإمام الشيخ محمد الخالصي
هو الشيخ هاشم بن الحاج محمد بن الحاج غانم بن سلمان أبو إصبع الدباغ بن الحاج عيسى
السمين بن صالح بن مهدي بن أسعد بن حسن بن حمود بن عوّاد بن لكال بن غزال بن عدي.
وينتهي نسبه إلى حسن باشا السلمان الخزعلي، من الخزاعل.
ولد في مدينة الكاظمية المقدسة في الأول من تموز عام 1934م الموافق لعام 1354هـ من
عائلة كاظمية عريقة.
بدأ دراسته الابتدائية في المدارس الرسمية، وأتمّ المرحلة الابتدائية والمتوسطة
والإعدادية في المدارس الأهلية، و حصل على الدبلوم في التعليم.
وتتلمذ في العلوم الإسلامية على الإمام المجاهد الشيخ محمد الخالصي وأساتذة حوزة
«جامعة مدينة العلم للإمام الخالصي الكبير» في الكاظمية، وازدان بالعمامة والزي
الديني على يد الإمام الخالصي، وكان أحد تلامذته المقربين، وكتّابه، فأولاه رعاية
خاصة، وكان يُملي عليه قسماً من تأليفاته ومذكراته السياسية الهامة التي سمًاها «في
سبيل الله». ثمّ واصل دراسته الدينية على آية الله الشيخ عبد الحسين الخالصي،وآية
الله الشهيد الشيخ محمد العاملي، وآية الله الشيخ محمد مهدي الخالصي.
انظم بتوصية من الإمام الخالصي إلى سلك التعليم بزيّه الديني عام 1960م، لبثّ الوعي
الديني بين أبناء العراق، ولتحصيل معاشه حيث لم يلجأ إلى العيش من الحقوق الشرعية
كما جرت عليه العادة بين طلبة العلوم الدينية، فدرَّس في مدرسة الإمام الكاظم
الأهلية، ثم تعيّن في المدارس الحكومية، كما أصبح أحد مدرّسي العلوم الدينية وأعضاء
الهيئة العلمية في جامعة الإمام الخالصي.
عُيِّن أميناً لمكتبة جامعة مدينة العلم فترة، ثم مديراً لديوان النشر والترجمة
فيها لفترة أخرى، وانتخب بأغلبية الأصوات أميناً عاماً لجمعية التوحيد في الكاظمية
سنة 1968م وتكرر انتخابه حتى عام 1980م حيث هاجر إلى خارج العراق نتيجة الأخطار
التي كانت تتهدد حياته.
شارك في أكثر الأحداث السياسية والاجتماعية التي مرت بالإمام الشيخ محمد الخالصي
طاب ثراه، حيث التحق بسماحته بداية عودته إلى العراق من منفاه إيران عام 1949م،
ورافقه في العديد من رحلاته داخل العراق، وشهد معه أهم الأحداث والتطورات السياسية،
كان أبرزها التصدي للمدّ الشيوعي الدموي في العراق، وكان من المدافعين عن جامعة
مدينة العلم أثناء اله