بسم الله الرحمن الرحيم
ملاحظات من المكتب الإعلامي لجامعة مدينة العلم للإمام الخالصي حول المقابلة المنشورة في صحيفة الحياة مع سماحة الشيخ جواد الخالصي بتاريخ 11 حزيران/يونيو 2009
بعد مراجعة المقال المنشور في جريدة الحياة اللندنية بتاريخ 11 حزيران/يونيو 2009 حول المقابلة الصحفية فإن المقابلة لم تنشر بصيغة السؤال والجواب كما جرت وقد دامت ثلاث ساعات. ولكن مواضيع المقابلة صحيحة في اغلبها، مع اقتطاع بعض الاجزاء بشكل لا يغير المعاني و لكنه يفقدها الدقة الكاملة. و النص مسجل عند الاخ عدي حاتم المراسل الذي نقدر له جهده و امانته، و سنقرا اللقاء كاملا لملاحظة الفوارق الدقيقة التي تحتاج إلى تاشير، لكن سنشير الآن إلى عدة نقاط في النص المنشور:
اولا- الخالصي رئيس المؤتمر التأسيسي و ليس
التنسيقي كما ورد في المقابلة.
ثانيا- عودة التيار الصدري إلى الائتلاف تعني الانتحار، و لكن لم يجري الحديث عن الضربة القاضية كما ورد، و حسب ما نحتمل في مقابلة استمرت ثلاث ساعات، نشر منها هذا المقدار فقط.
ثالثا- و حول الحوار مع الامريكان عن طريق بعض دول الجوار، فانه ليس دقيقا و هو فهم لما قيل عن ان بعض دول الجوار ذات العلاقة بالامريكان يمكنها ان تنقل وجهة نظر القوى الرافضة للاحتلال و قد ابلغناهم آرائنا بشكل واضح.
رابعا- (و رحب الخالصي بخطاب اوباما) ليس دقيقا، لانه لم يتم الترحيب و انما هو تفسير الكاتب للمقالة التي اشار اليها لاحقا عن الخطاب و هو انه كلام جيد لكنه يحتاج إلى افعال. و لعل التشكيك فيه اوضح من الترحيب.
خامسا- التعبير عن تحول البعض إلى صحوات بانه امر طبيعي، ليس معناه الرضا عن الفعل، و انما معناه ان حركة المقاومة في تاريخ الشعوب كانت تسجل تغييرات في بعض المواقف المهمة و يدل عليه عبارة (و كثير منها تنشق و كثير منها يشترى بالمال)
سادسا- ليس دقيقا (و اقر بعلاقته بايران) لانه يعني وجود امر مخفي يحتاج إلى اقرار، و قد قيل في المقابلة ان العلاقة مستمرة منذ زمن بعيد و هي ليست مخفية، و الدور الايراني الجيد في مواجهة امريكا و اسرائيل، يتقلب بشكل خاطئ و مازوم في العراق و هو سبب من اسباب الفتنة، لانحيازه إلى الجهات الطائفية المشبوهة المرتبطة بالاحتلال، و لم يتم الحديث عن انها السلبية الوحيدة فلها سلبياتها الكثيرة، و الدور في العراق يوصف باكثر من السلبية.
سابعا- لسنا بحاجة إلى موقف مشابه للداخلين في العملية السياسية و الباقين خارجها في نفس الوقت، و هذا واضح في التصريح بعدم الدخول في العملية السياسية للاسباب التي ذكرت من تسلط الاحتلال عليها و على نتائجها، و لكن يجب ملاحظة المتغيرات الحاصلة في داخل البلاد و في العملية السياسية بالذات و في الموقف الامريكي المتراجع و مطالبة اغلب الناس للتدخل من اجل إنقاذ الوضع في العراق، و نحن نرى ان هذا لا يتم بالدخول في العملية السياسية كما ذكر في المقابلة و لكن بمساعدة و ترشيد (دون تبني العملية او النتائج) ولكن سنميز بين من اثبتوا التزامهم بالثوابت الوطنية خصوصا من رفضوا الاتفاقية الأمنية، و بين من انغمسوا في مشروع التبعية للمحتل باسم العملية السياسية، و هذا لا يلزمنا ان نتبنى اي شيء او نتحمل نتائج هذا العمل.
مع التقدير
المكتب الإعلامي
لجامعة مدينة العلم للإمام الخالصي الكبير
الكاظمية المقدسة
23 حزيران 2009