ندوة في جامعة مدينة العلم للامام الخالصي الكببر في ذكرى ثورة العشرين المجيدة
عقدت اليوم 25 حزيران 2009 ندوة في جامعة مدينة العلم للامام الخالصي الكبير في الكاظمية المقدسة في ذكرى ثورة العشرين المباركة تحت شعار (ثورة العشرين من الاجداد الى الاحفاد جهاد و كفاح ضد الاحتلال) بمشاركة وفود علمائية و عشائرية و شخصيا سياسية من البصرة و الزبير و ميسان و ذي قار و اربيل، و قد تعذر حضور وفود اخرين بسبب منع الاجهزة الامنية الوفود القادمة من المحافظات الى بغداد لحضور المؤتمر.
و قد قرات برقيات تاييد من كل من مكتب الشهيد الصدر(قدس سره) في الكاظمية، عشائر المثنى، ابناء ثورة العشرين في محافظ مثنى موقعة من قبل الشيخ محمد فهد الكسار، عشيرة خفاجة و عشائر العنبكية من ديالى و عائلة الصحفي البطل منتظر الزيدي و لجنة الدفاع عن حقوق الطلبة في العراق و تيار احرار المستقبل و عشائر قضاء الزاب و عشائر حويجة.
و القى سماحة اية الله المجاهد الشيخ جواد الخالصي دام عزه كلمة اشار فيها الى النقاط التالية:
الاحتلال و قساوته و حال البلد منذ زمن النظام السابق الى ما بعد الاحتلال و حالة الشعب من التهجير سابقا و حالا و التهجير الطائفي في داخل الوطن و التصعيد الطائفي و انتشار العراقيين اكثر من قبل في ارجاء المعمورة من السويد الى نيوزيلندا الى كندا.
ما جرى في ديالى كمثال على المشروع التقسيم الطائفي من حرب طائفية و قتل و ذبح و فشل هذا المشروع بفضل وعي الامة و تكاتفها.
ازمة البلد المائية و وانحباس المطر و التصحر، و ان لا كاشف للكرب سوى الله تعالى ، و كيفية كشف الكرب يكون بالعمل رغم ان الله هو كاشف الكرب و لا تزول الغمة الا بالعمل و الجهد و ليس بالجلوس و الاستسلام و الخنوع.
التطرق الى الاتفاقية الامنية و ماهي الضمانات لهذه الاتفاقيه؟ حيث لاتوجد ضمانات و التصريحات متضاربة حول الانسحاب من قبل الامريكان و قيادتهم السياسية و يا ترى هل سيكون الانسحاب المدعى كاملا ام جزئيا وآليات اجبار المحتل على الانسحاب
اراء المتخوفين من الانسحاب و الدخول في دوامة لاتعرف عواقبها
وجوب تحديد اليات عمل للمستقبل و كيفية المواجهة
قوة الشعب العراقي و وعيه كان اقوى من المخططات الطائفية و المشاريع التقسيمية و الفدرالية مع وجود هذه المشاريع الان ومحاولة ابقاء التكتلات الطائفية الحالية واعادة احياء الميت منها.
ارتباط الانسان بالانسان في العراق و تقويم العلاقات الانسانية على اساس المواطنة و رفض اي نوع من انواع التمييز الطائفي و العرقي و الديني و الاثني و المذهبي و يجب التخلص من الصراعات بكافة اشكالها و انواعها.
التوجه العام نحو الثوابت الوطنية رغم الحرب التي شنت على هذه الثوابت منذ البداية و في الايام الاولى، و كلام بعض الساسة الداخلين في العملية السياسية بالثوابت الوطنية و طرحها من رفض الطائفية و التقسيم ، مع العلم انهم من مؤسسي المشروع البغيض.
ختاما اشار سماحته الى نقطتين احدهما ينبع من الاخر:
الاول: الايمان الصادق بالله تعالى و التوكل عليه
ثانيا: النقطة الثانيه تنبع من الاولى و هي الثقة بالنفس و نظرة الحاضرين لبعضهم البعض نظرة انسانية مبنية على اساس المواطنة فقط...
و قرا الاستاذ عبد الرضا الحميد مشروع بيان من مكتب التنسيق للقوى الرافضة للاحتلال وتمت مناقشته من قبل المشاركين.