الشيخ حسن طعيمة العبيدي في خطبة الجمعة بالمدرسة الخالصية: ان الذي يصف المجاهدين في لبنان بالمغامرين ان لم يكن خائناً للامة متكلماً عن لسان اعدائها فهو جاهلٌ بمبادئ الامة وتأريخها الجهادي. ما تفجيرات النجف الاخيرة التي حدثت بجوار المرقد الطاهر لأمير المؤمنين (عليه السلام) وما قصف مدينة الصدر الباسلة الا ردة فعلٍ انتقامية لقوف شعبنا مع شعب لبنان المجاهد.

 
 
قال الشيخ حسن طعيمة العبيدي في خطبة الجمعة المباركة بالمدرسة الخالصية في جامعة مدينة العلم للإمام الخالصي الكبير (قدس) في الكاظمية المقدسة .
 
·        ان الذي يصف المجاهدين في لبنان بالمغامرين ان لم يكن خائناً للامة متكلماً عن لسان اعدائها فهو جاهلٌ بمبادئ الامة وتأريخها الجهادي فمبدأ الامة في الجهاد يقضي ان يضحي الانسان بماله ونفسه من أجل حياة حرةٍ كريمة لا عبدوية فيها لاحد غير الله ، وتاريخنا الاسلامي زاخر بهذه المواقف وما معركة بدر الكبرى الا دليل على ذلك حين خرج نيفٌ وثلاثمائة رجل بعدة يسيرة لقتال قريش (امريكا ذلك العهد) وهي بصناديدها وعدتها وخيلها وخيلائها وقوتها وشكيمتها .
·        ان منطق العقل والتعقل الذي يتكلم به بعض القادة العرب اخفاءاً لخيانتهم وخوفاً على مناصبهم التي اصبحوا اسارى لها يقضي ان يقف الانسان مع اخيه وابن امته وان يقف مع المظلوم ضد الظالم ومع الحق ضد الباطل لا ان نلوم الضحية ونقول له لمَ سكنت دارك حتى يهدمها العدو عليك او لمَ وقفت مدافعاً عن امتك وعرضك ودينك وعرضت نفسك للقتل .
·        ما تفجيرات النجف الاخيرة التي حدثت بجوار المرقد الطاهر لأمير المؤمنين(عليه السلام) ونحن في ذكرى ولادته وما قصف مدينة الصدر الباسلة الا ردة فعل انتقامية لوقوف ابناء شعبنا الصابر مع اخوانه في لبنان وقيامه بالمظاهرات العارمة استنكاراً لجرائم الصهيونية المجرمة ولكن هذا العمل الاجرامي لا يثنينا ونحن في هذه المدرسة التي لم تعرف مداجاة لطاغية او خوفاً من محتل نقول نحن مع ابناء امتنا ولن نتنازل عن موقفنا هذا ابداً الذي هو موقف ابناء العراق الخيرين من شماليهِ الى جنوبيهِ والذي يقول غير هذا انما يتكلم بما يملي عليه اعداء الامة الذين لا يريدون الا الذل والهوان والخزي والعبودية لها .

 

وعن انعدام الخدمات في بلدنا قال سماحته :-
·        أين وزير النفط ووعوده التي قطعها قبل الانتخابات المزعومة عن شحة المحروقات التي يعانيها البلد ، واين وزير الكهرباء وهل يعلم ان الكهرباء تأتي ساعة واحدة وبصورة متقطعة! ام ان جلوسه في المنطقة الخضراء انساه معاناة الشعب ، وأين المسؤولون عن مياه الشرب التي اصبحنا لا نسأل عن صلاحيتها للشرب بل نبحث عنها ولا نجدها الا نادراً . ولكننا نقول وبكل ثقة ما دام المحتل جاثماً على صدر هذا البلد فلن تقوم له قائمة في كل شيء .
·        ان اولى الناس بعلي (عليه السلام) الذين يفعلون فعله وينهجون نهجه ويتخذونه اماماً وقدوة فمجرد ادعاء الولالية كلام فارغ لا فائدة فيه وقد يكون المرء فيه في عداد اعداء علي (عليه السلام) وان الذين يقيمون المؤسسات بأسماء اهل البيت ويفعلون الافعال التي لم يأمر بها أهل البيت (عليهم السلام) من تفريق الامة مثلاً او حرفها عن دستورها القرآني هم اعدى اعداء علي (عليه السلام) .
·        على اعلاميينا ان يتخذوا من زينب بنت علي (عليهما السلام) نبراساً وقدوة وكيف انها وقفت بوجه اعلام يزيد المظلل باعلامٍ هادٍ واعٍ نابع عن عقيدةٍ وايمان راسخ .
وكان سماحته قد تحدث في الخطبة الاولى عن سيرة الامام أمير المؤمنين (عليه السلام) بمناسبة ولادته وعن الامام الجواد (عليه السلام) ايضاً وعن ذكرى وفاة سيدتنا زينب الكبرى (عليها السلام) داعياً الامة الى التمسك بهؤلاء والسير على نهجهم بعتبارهم سفناً للنجاة ومصابيح في الدجى.

 

 
المكتب الاعلامي لجامعة مدينة العلم
للإمام الخالصي الكبير (قدس) في الكاظمية المقدسة
16/ رجب/ 1427هـ الموافق 11 / أب / 2006م