|
الشيخ حسن طعيمة العبيدي في خطبة الجمعة بالمدرسة الخالصية: هل من الانصاف ونحن ندعي السير على نهج أهل البيت عليهم السلام والصحابة ان ندعو الى الفرقة بأسم الفدرالية او الى التشتت. ان الذي يقتل الشيعي هو نفسه الذي يقتل السني، وندين اختطاف الدبلوماسي الاماراتي ونؤكد ان مثل هذهِ الاعمال لا تنفع الشعب العراقي بل تضر في مصالحه وتخدم مصالح المحتل.
قال الشيخ حسن طعيمة
العبيدي في خطبة الجمعة المباركة بالمدرسة الخالصية في جامعة مدينة
العلم للإمام الخالصي الكبير (قدس) في الكاظمية المقدسة .
* لقد مضى رسول
الله (صلى الله عليه واله وسلم) بعدَ ان ادى رسالة ربّه وبلّغها كاملةً
غير منقوصة ، وترك لنا كتاباً أُنزل اليه من ربّه يدعو الى الوحدة ونبذ
الفرقة ويدعو الى مكارم الاخلاق ، وتركَ فينا آل البيت (عليهم السلام)
والصحابة الاجلة الذين ما انفكوا يحاربون الانحرافات في الامة ويبذلون
الغالي والنفيس من اجل وحدة الامة ورسالتها. فهل من الانصاف ونحن ندعي
السير على هذا النهج ان ندعو الى الفرقة بأسم الفدرالية او الى التشتت
تحت عنوان حفظ حقوق القوميات . ان نبيَّ الامة (صلى الله عليه واله
وسلم) يقول : ـ لا فرق بين عربي و
اعجمي وبين ابيضٍ
واسود الا بالتقوى .
* ان الذي يقتل
الشيعي هو نفسه الذي يقتل السني ، لان السني والشيعي مسلمان ولا ينبغي
للمسلم ان يقتل اخاه المسلم . والدلائل والعلاقات باتت كثيرة ولم تعد
اساليب المحتل تنطلي على ابناء شعبنا .
* علينا ان نتمسك
بكتاب ربنا وسنة نبينا وسيرة الائمة الاطهار ، واذا ما فعلنا ذلك سنكون
من المنتظرين لقيام المنقذ من آل محمد (صلى الله عليه واله وسلم).
* ان من اهم الاسباب التي ادت الى
وصول الامة الى هذه الحالة المأساوية التي يرفضها دين الاسلام هي ترك
المسلمين لكتاب ربّهم وسنةِ نبيهم واستجدائهم الدساتير من هذا وذاك .
* ندين ونستنكر اختطاف الدبلوماسي
الذي يعمل في سفارة دولة الامارات العربية المتحدة الشقيقة ، ونناشد
المختطفين اطلاق سراحه ونؤكد ان مثل هذهِ الاعمال لا تنفع الشعب
العراقي بل تضر في مصالحه وتخدم مصالح المحتل الذي يحاول ايجاد الفوارق
والنزاعات بين الشعب العراقي واشقائه من الشعوب العربية والاسلامية .
|