|
بسم الله الرحمن الرحيم
الشيخ العبيدي في جمعة المدرسة الخالصية:
يوم الغدير يوم خالد في التاريخ الاسلامي أمر الله رسوله (ص) أن ينصب
علياً (ع) أميراً للمؤمنين بعده، والهجرة في سبيل الله حدث تكرر على
مدى التاريخ مارسه الأنبياء والأئمة والصالحون، ولكن بعض الذين هجروا
العراق سابقاً لا هم لهم اليوم إلا الدنيا ومطامعها
قال الشيخ
حسن طعيمة العبيدي في خطبة الجمعة في جامعة مدينة العلم للإمام الخالصي
الكبير (قدس) في الكاظمية المقدسة في 22/ذي الحجة 1427هـ الموافق
12/كانون الثاني/ 2007م .
يوم الغدير يوم خالد في التاريخ الاسلامي فقد أمر الله سبحانه وتعالى
رسوله الكريم محمد(صلى الله عليه واله وسلم) ان ينصب على المسلمين
أميراً للمؤمنين كي لا يعتلوا من بعده ابداً فامتثل الرسول أمر ربّه
فأمر بتنصيب علي(عليه السلام) أميراً للمؤمنين من بعده . فالأمر بتنصيب
سلطة تنفيذية أمر منصوص عليه من قبل الله تعالى لحماية أحكام الشريعة
وصيانتها وحراستها من الزلل والتحريف وهذا يعني ان الاسلام دين ودولة
لا ينفصل أحدهما عن الآخر ولا قيمة لأحدهما دون الآخر .
وبخصوص ذكرى يوم الهجرة قال سماحته:-
·
الهجرة الى الله وفي سبيل الله حدث تكرر كثيراً في حياة النبيين
والائمة والصالحين فالرسول الاكرم(صلى الله عليه واله وسلم) ترك احب
الاوطان اليه وهي مكة وعانى ما عانى وتحمل ما تحمل من الأذى لتكون كلمة
الله هي العلي، والأئمة كذلك، والصالحون كذلك، ولكننا ومع الأسف الشديد
نرى اليوم بعض الذين هجروا العراق ثم عادوا اليه مؤخراً ليس لهم همّ
الا الدنيا وملذاتها ومطامعها .
·
الحكام المتسلطون على رقاب الدولة الاسلامية فيما مضى أرادوا ان يسكتوا
صوت الحق فقاموا بنفي الأمام المجاهد الشيخ الخالصي الكبير (قدس) الى
ايران عقاباً له على جهاده وثباته، وحينما كان يقارع السلطة في ايران
يقولون له انك عربي لا يحق لك التدخل في الشأن الايراني، وهذا ديدن
الاستعمار في كل زمان ومكان، فكان رحمه الله يقول انا مسلم وكل بلاد
المسلمين بلادي، ويجب عليَّ الدفاع عنها . كذلك فعل ولده الامام
المجاهد الشيخ محمد الخالصي (قدس) واليوم يسير أبناء هذه المدرسة
جميعهم على نهج أسلافهم من قبل فجزاهم الله عن الدين والوطن خيرا.
|