بسم الله الرحمن الرحيم
 
ملخص خطبة صلاة الجمعة في 10/تشرين الثاني/2006/ .
 
الشيخ العبيدي في جمعةالمدرسة الخالصية : الولاية في الاسلام لاتكون إلا لمن يهدي الناس الى الصراط المستقيم ويدلهم على طريق الرشاد وليس لمن يشيع الرذيلة ويرتكب المعاصي ويعمل الموبقات. فياعباد الله في كل مكان اتحدوا! ان صفوف العدو بدأت تتصدع ومخططاته بدأت تتآكل وتتساقط وان النصر بات قريباً ان شاء الله تعالى 
       
 قال الشيخ حسن طعيمة العبيدي في خطبة الجمعة المباركة التي أقيمت على باحة مدرسة الإمام الخالصي الكبير (قدس) في الكاظمية المقدسة في 18/ شوال /1427 هـ  الموافق 10/تشرين الثاني / 2006م :-
·           الولاية في الاسلام لاتكون إلا لمن يهدي الناس الى الصراط المستقيم ويدلهم على طريق الرشاد وليس لمن يشيع الرذيلة ويرتكب المعاصي ويعمل الموبقات ويبحث عن الاموال والمنافع الشخصية ويغفل عن هموم الامة ومعاناة الجماهير .
·           الفكر مرآة صافية تقودنا الى الحقيقة وتوصلنا الى فهم الأمور . فهل فكرنا بما يجري في بلدنا ؟ ولماذا هذا القتل والدمار ولمصلحة مَن ؟ لاشك ان ما يجري يدل دلالة قاطعة ان يدٍ أثيمة لا تريد الخير لهذا الشعب هي المسؤولة عن كل ذلك سعياً منها للوصول الى اهدافها الخبيثة للقضاء على الوحدة الدينية والوطنية في العراق .
·           الكاظمية والاعظمية وباقي مدن العراق تتعرض يومياً الى قصفٍ عشوائي يذهب ضحيته الابرياء والفاعل واحد وهو عدوٍ لكل العراقيين سنةً وشيعة عرباً واكراداً وان كنا لا نؤمن بهذهِ المسميات فكلنا عراقيون وكلنا مسلمون.
·           مضى اكثر من ثلاث سنوات ونصف من زمن الاحتلال ولم يستطع لا هو ولا حكومته المزعومة تحقيق الأمن في البلاد ، وقذائف الهاون تتساقط وبوتيرة متصاعدة هنا وهناك والى الآن لم تعرف الحكومة على حد قولها من الذي يطلقها ، الذي يطلقها هو المحتل او من يخفيه المحتل ويتستر عليه .
·           ان الوقت قدحان وعلى من خدعَ بألاعيب المحتل وزخارف قوله ان ان ينتهز الفرصة للعودة الى احضان الامة قبل ان يكون موقفه غصة عليه في الحياة الدنيا ويوم يقوم الاشهاد .
·           لماذا يقتل العراقيون والفلسطينيون ؟ ولماذا تقصف لبنان ولماذا تقصف مدرسة القرآن الكريم في باكستان ؟ الجواب واضح وما نقموا منهم الا ان يؤمنوا بالله العزيز فياعباد الله في كل مكان اتحدوا وإلا كنتم ممن غضبَ اللهُ عليهم بعدما رآهم فتفرقوا كلمتهم وشتتوا شملهم .
·           ان صفوف العدو بدأت تتصدع ومخططاته بدأت تتآكل وتتساقط يوماً بعد يوم وان النصر بات قريباً ان شاء الله تعالى فعلينا بالثبات وعض النواجز على وحدة امتنا وايماننا بديننا .
·           ان العدو من خلال استخباراته وعملائه على معرفة تامة بالمدن التي وقفت مواقف بطولية ضد الطاغية حفاظاً على دينها ولهذا نجدهُ في كل حين يوجه رسائله الى هذهِ المدن وما جرى في مدينة الكريعات(مدينة الشهداء) من تفجير وما سبقهُ في مدينة الصدر المجاهدة خيرُ دليل على ذلك .
 
 
المكتب الاعلامي
للإمام الخالصي في الكاظمية المقدسة
18/ شوال /1427هـ الموافق 10/ تشرين الثاني /2006م