أرشيف خطب الجمعة لسماحة السيد علي المدامغة (سلمه الله )

 
     
 
التاريخ

موضوع الخطبة

التسلسل
  10
 

السيد علي المدامغة الموسوي في خطبة الجمعة بالمدرسة الخالصية: نقول لأخواننا المجاهدين في لبنان اصبروا وصابروا ورابطوا فان النصر قادم وان العدو الذي يضربكم هو ذات العدو الذي يضربنا .ان عمليات القتل التي تجري في هذا الشهر الحرام دليل آخر على ان الفاعلين لا دين ولا مبدأ لهم.

 

9
 

السيد علي المدامغة الموسوي في خطبة الجمعة بالمدرسة الخالصية: نحن مع كل حلٍ يخدم أمن وسلامة البلاد ويحفظ لها أستقلالها ويوقف نزيف الدم العراقي ، وعليه فأن مبادرة المصالحة المطروحة يجب أن تبين الموقف من النقاط التالية ،  الموقف من القوات المحتلة وحق المقاومة ، التأكيد على وحدة العراق أرضاً وشعباً.

 

8
 

السيد علي المدامغة الموسوي في خطبة الجمعة بالمدرسة الخالصية : ان التفجيرين اللذين حصلا في الكاظمية والاعظمية في وقت واحد دليل لا يقبل الشك ان الفاعل واحد. لقد قلنا منذ البدء ان يداً صهيونية تنشد الخراب لهذا البلد وهي وراء كل ما يجري في البلاد.

 

7
  السيد علي المدامغة الموسوي في خطبة الجمعة بالمدرسة الخالصية: ان وحدة البلاد وتماسك الشعب وصيةُ الله لنا، وامانة جعلها الله في اعناقنا مدة حياتنا، فعلينا ان لا نفتر طرفة عين عنها.

 

6
 

سماحة السيد علي المدامغة الموسوي في خطبة الجمعة بالمدرسة الخالصية :لسنا قاصرين حتى تتفاوض دول الجوار مع المحتل بدلاً منّا. نؤكد ان لا خلاص بوجود المحتل.

 

5

27 ذي الحجة 1426هـ الموافق 27 كانون الثاني 2006م 

4
6 ذي الحجة 1426 هـ الموافق 2006/01/06 م

 

نستنكر الجرائم البشعة التي جرت في مدن ديالى والكاظمية وكربلاء والرمادي وغيرها من مدن عراقنا الجريح ونحمل قوات الاحتلال المسؤولية الكاملة عنها .  وجيشنا الذي أسسه خيرة مراجعنا هو سور امتنا والطغاة هم  من زج به في الحروب العبثية.

3

22 من ذي القعدة 1426هـ الموافق 23كانون الأول 2005م

 

 لا نعتقد أن العملية السياسية التي تجري في ظل الاحتلال هي عملية سليمة ومنصفة. وسيصعب على من سيتسنم مواقع الحكومة المقبلة تحت سقف الاحتلال, أن يفي بالعهود التي قطعها على نفسه على افتراض أنه أراد الإيفاء بها

2
23 شوال 1426 هـ الموافق لـ 25 /11/2005 م 1
12صفر 1430هـ الموافق 6 شباط 2009م .

السيد علي المدامغة الموسوي في خطبة الجمعة في مدرسة الإمام الخالصي: مع إننا نتحفظ على شرعية هذه الانتخابات في ظل الاحتلال المشؤوم أصلاً، ألا إننا ندعو (الفائزين) بعضوية هذه المجالس أن يتقوا الله سبحانه وتعالى ويخافوه في الشعب