|
السيد علي المدامغة الموسوي في خطبة الجمعة بالمدرسة الخالصية: نقول لأخواننا المجاهدين في لبنان اصبروا وصابروا ورابطوا فان النصر قادم وان العدو الذي يضربكم هو ذات العدو الذي يضربنا .ان عمليات القتل التي تجري في هذا الشهر الحرام دليل آخر على ان الفاعلين لا دين ولا مبدأ لهم. قال السيد علي المدامغة الموسوي في خطبة الجمعة المباركة التي أقيمت في باحة المدرسة الزهراء بجامعة مدينة العلم للإمام الخالصي الكبير(قدس) في الكاظمية المقدسة في 3 / رجب /1426 هـ الموافق 28/ تموز/ 2006م :-
·
نقول لأخواننا المجاهدين في لبنان اصبروا وصابروا ورابطوا فان النصر
قادم لانه وعد الله للمؤمنين { وكان حقاً علينا نصر المؤمنين} ونحن في
العراق معكم ومعركتنا ومعركتكم واحدة والعدو الذي يضربكم هو ذات العدو
الذي يضربنا ويحاول تفرقة صفوفنا ويفجر أبناءنا ويهجر عوائلنا .
·
أقول لطغاة الارض ولكل مستكبر ان مصيركم الموت الذي هو مدرككم أينما
كنتم وان مسكنكم القبر وهذا بلاغ لكل عاقل وعالم ومدرك فأن كنتم من أهل
العلم والعقل والادراك فأتعضوا والا فأنتم متجهون الى خطر عظيم .
·
نحن في أحد الاشهر الحُرم التي حرّم الله فيها القتل والقتال ولكننا
وللأسف لازلنا نرى القتل في الشوارع وهذا دليل آخر على ان الفاعلين ليس
لهم دين
اذ لو كان لهم دين لامتنعوا ولو كان لهم مبدأ لانتهوا ، لان المشركين
قبل الاسلام كانوا يحرمون القتال في هذه الاشهر .
·
ان دماء الابرياء التي تزهق في فلسطين والعراق ولبنان لن تذهب سدى وان
الله سينتقم من الفاعلين ولو بعد حين وهو أختبار لنا مع مَنْ نكون ، مع
الظالم ضد المظلوم أم نكون من الذين استجابوا لربهم ورفضوا الظلم
والظالمين ووقفوا مع أخوانهم يدافعون عن دينهم وكرامتهم ووحدة امتهم .
·
لقد اثبتت الاحداث ان امة محمد (صلى الله عليه واله وسلم) لا زالت بخير
وانها جسد واحد تصيبه الحمى اذا اشتكى منه عضوٌ واحد كما اثبتت ان
كثيراً من الحكام المسلمين لا يمثلون الامة بل هم دخلاء ومنصاعون
ومؤتمرون بأمر الشيطان الأكبر لانهم عبيده وصنائعه.
·
أين الدول العظمى التي تدعي الدفاع عن حقوق الانسان مما يجري لبنان
اليوم على ايدي شذاذ الافاق من الصهاينة المجرمين من قتلٍ عام للاطفال
والنساء والشيوخ والعزل ولكل ابناء الشعب اللبناني دون استثناء وتدمير
شامل لكل مرافق الحياة المدنية فيه ، اهذا اجرام في مفهومهم ام نموذج
اخر من سلسلة نماذجهم الطويلة في الديمقراطية يريدون ان يطلعوننا عليه
. وكان سماحته قد خصص جزءاً من
خطبته لسيرة الامام علي الهادي (عليه السلام ) مبيناً مواقفه ضد الطغاة
وسعيه لتوحيد الامة ومعالجته لكثير من القضايا وفق المنهج الاسلامي
ودعا الامة الى دراسة وتدارس سيرة قادتها العظام ومواقفهم الجهادية
الفذة ورفضهم لكل انواع الظلم وجعل هذه السيرة النيرة منهجاً يستنيرون
بنوره ويهتدون بأعلامه .
|