السيد علي المدامغة الموسوي في خطبة الجمعة بالمدرسة الخالصية: نحن مع كل حلٍ يخدم أمن وسلامة البلاد ويحفظ لها أستقلالها ويوقف نزيف الدم العراقي ، وعليه فأن مبادرة المصالحة المطروحة يجب أن تبين الموقف من النقاط التالية ، الموقف من القوات المحتلة وحق المقاومة ، التأكيد على وحدة العراق أرضاً وشعباً.
وكان سماحته قد تحدث في الخطبة
الاولى عن ذكرى وفاة البضعة الطاهرة للرسول المصطفى محمد (صلى الله
عليه واله وسلم) فاطمة الزهراء سلام الله عليها وما خصها الله سبحانه
وتعالى به من الفضائل والمناقب التي نطق بها القرآن الكريم وحفظتها
الاحاديث الصحيحة للنبي (صلى الله عليه واله وسلم ) والتي اتفق عليها
كل المسلمين مبيناً شيئاً من سيرتها وجهادها البطولي في نصرة الدين
واعزاز المسلمين موضحاً ما عانته من الصبر والتحمل وتوطين النفس
وترويضها على طاعة الله وكيف أنها سلام الله عليها تجود بعطائها الذي
يصل اليها من بيت مال المسلمين على الفقراء والمساكين . كما تحدث سماحته عن
الثورة العراقية الكبرى عام 1920 م في ذكراها قائلاً :- لقد قاد الثورة المباركة
علماء المسلمين فكانت بحق موضع شرف واعتزاز لكل ابناء العراق بكل
فئاته، فقد توحد العراقيون تحت راية الاسلام وبقيادتهم لمواجهة اعتى
قوة في ذلك الزمان ( وهي بريطانيا العظمى) فانتزعوا استقلال العراق
بقوة عقيدتهم وتوحدهم . فما احوجنا في هذا الزمان الى مثل هذه المواقف
البطولية الخالدة . وان نوجه سهامنا الى صدور اعدائنا الذين يريدون بنا
السوء وليس الى صدور بعضنا البعض . وبمناسبة حلول العطلة
الصيفية :- اوصى سماحته الطلبة ان لا ينصرفوا الى للهو واللعب بل عليهم
ان يستفيدوا من هذه الفرصة ليتدارس امور دينهم ووطنهم كي يكونوا واعين
متبصرين متسلحين بسلاح العلم والدين والعقيدة .
|