السيد علي المدامغة الموسوي في خطبة الجمعة بالمدرسة الخالصية : ان التفجيرين اللذين حصلا في الكاظمية والاعظمية في وقت واحد دليل لا يقبل الشك ان الفاعل واحد. لقد قلنا منذ البدء ان يداً صهيونية تنشد الخراب لهذا البلد وهي وراء كل ما يجري في البلاد.

 

قال السيد علي المدامغة الموسوي في خطبة الجمعة المباركة التي أقيمت على باحة المدرسة الزهراء في جامعة مدينة العلم للإمام الخالصي الكبير(قدس) في الكاظمية المقدسة في 6/جمادي الاولى/1427 هـ  الموافق 2/ حزيران/ 2006م :- 

* لم تعد سحب الاوهام التي يبثها المحتل واذنابه تحجب نور الحقيقة التي غدت واضحة في كل مدن العراق وقراه ان المحتل هو الفاعل او المدبر للاعمال الارهابية في العراق.

* ان التفجيرين اللذين حصلا في الكاظمية والاعظمية في وقت واحد دليل لا يقبل الشك ان الفاعل واحد ، وهو يستهدف كل ابناء العراق دون تميز بين هذا وذاك .

* كثيراً ما تحدّث المحتل واعوانه عن الامن في الجنوب وفي البصرة بالذات واذا بالاعلام الغربي يطلعنا ان قتيلاً واحداً على الاقل يقتل في كل ساعة في البصرة ، وان البصرة على شفا حربٍ اهلية ، نحن نقول ونؤكد ما قلناه سابقاً لا أمان لأبناء شعبنا ما دام الاحتلال موجوداً .

* اذا قبلنا جدلاً وقلنا ان المحتل ليس له يدٌ في ما يجري في البلاد فما جدوى بقائه ، هم يقولون ان وجود قوات الاحتلال لحفظ الامن وها هي البلاد تعصف بها التفجيرات في كل بقاعها وتزهق ارواح ابنائها الابرياء .

*  لقد قلنا منذ البدء ان يداً صهيونية تنشد الخراب لهذا البلد وهي وراء كل ما يجري في البلاد . وهاهي الصحف الامريكية تحدثنا ان قواة امريكية تتدرب بأشراف ضباط اسرائليين على كيفية اغتيال المقاومين وتتدرب على حرب الشوارع .

* جاءنا المحتل بحجة ارساء الديمقراطية في البلد ، لا ادري هل الديمقراطية وفق المفهوم الامريكي تعني قتل الابرياء والامنين وهدم البيوت على ساكنيها كما يجري في حديثة وبأعتراف المحتل . ام ان الديمقراطية تعني قتل النساء في الشوارع ومنع المرضى من الوصول الى المستشفيات كما حصل في سامراء . هذا هو الواقع الذي تعيشهُ كلُ مدن العراق ويعيشهُ ابنائهِ .

*     علينا في هذه الايام العصيبة ان نلتزم بتقوى الله وان نحافظ على وحدة البلد وان ننظم امورنا وهذه هي وصية الله فينا وسنة رسوله (صلى الله عليه واله وسلم) وسيرة الامام علي (عليه السلام) وابنائه الطاهرين والصحابة الاجلّه .

* ونحن في خضم الازمات التي تعيشها بلادنا لا يسعنا الا ان نعبر عن المنا ومواساتنا لما جرى لاخواننا في اندوسيا من اثر الزلزال وندعوا الله عزوجل  ان يرحم موتاهم وان يمن على مصابيهم بالشفاء العاجل وان يخلفهم خيراً انهُ سميعٌ مجيب .

 

 
 المكتب الاعلامي لجمامعة مدينة العلم
         للإمام الخالصي الكبير(قدس) في الكاظمية المقدسة
    6 / جمادي الاولى/1426هـ الموافق 2/ حزيران/ 2006م