|
السيد علي المدامغة
الموسوي في خطبة الجمعة بالمدرسة الخالصية: نستنكر
الجرائم البشعة التي جرت في مدن ديالى والكاظمية وكربلاء والرمادي
وغيرها من مدن عراقنا الجريح ونحمل قوات الاحتلال المسؤولية الكاملة
عنها . وجيشنا الذي أسسه خيرة مراجعنا هو سور امتنا والطغاة هم من زج
به في الحروب العبثية.
قال سماحة السيد علي
المدامغة الموسوي في خطبة الجمعة بالمدرسة الزهراء في جامعة مدينة
العلم للامام الخالصي الكبير ( قدس) في الكاظمية المقدسة:
· اننا
نستنكر بشدة كل العمليات الاجرامية التي تجري ضد ابناء شعبنا الجريح
وخصوصاً ما جرى في هذا الشهر الحرام في مدن المقدادية والكاظمية
وكربلاء والرمادي.
فكيف
يستباح الدم البريء و يقتل ابناء وطننا في الشهر الحرام الذي كان
المشركون يمتنعون فيه عن كل عمليات القتل وسفك الدماء .
·
اذا لم تكن قوات
الاحتلال هي التي تقوم بهذه الجرائم فهي المسؤولة عنها قانوناً وشرعاً
خصوصاً وانها تجري بمرأى ومسمع منها .
·
على شعبنا
الصابر المحتسب ان يتحمل مسؤوليته كاملة وان يبادر الى الخلاص بنفسه
وان يتعامل بوعي مع المخطط الصهيوني المرسوم لهذه البلاد .
ثم تساءل سماحته :
·
لمصلحة من يقتل الناس في مساكنهم
واسواقهم ودور عباداتهم.
·
لمصلحة من تفرغ
البلاد من الكفاءات العلمية ، اليس هذا امتداداً لمخطط الذي بدأ في
عهد الطاغية الذي بدأ بتصفية العلماء والمفكرين المتدينين .
وبمناسبة ذكرى تأسيس الجيش
العراقي قال سماحته :
·
ان مدينة الكاظمية تتشرف باحتضان الفوج
الاول ( فوج الامام موسى الكاظم عليه السلام) وان لهذا الجيش مواقف
مشرفة في الدفاع عن الامة ، وان الحروب العبثية التي زج بها هذا الجيش
كانت نتيجة لتسلط الطغاة على مقدراته ومقدرات الامة بهدف منعه عن اداء
دوره الوطني في الدفاع عن الامه وقضاياها المصيرية وخصوصاً قضية فلسطين
. لذلك نحن نطالب بعودة هذا الجيش بعد طرح العناصر الفاسدة والغير
مخلصة التي اضرت بسمعة هذا الجيش العظيم ليكون سوراً منيعاً للامة .
وعن ذكريات شهر ذي الحجة الحرام قال
سماحته :
علينا ان نأخذ العبر
والدروس من ذكريات هذا الشهر التي اولها ذكرى وفاة امامنا الباقر (ع)
الذي وضع اللبنه الاولى لمدرسة اهل البيت ، وذكرى خروج الحسين
(ع) من مكة
متوجهاً الى العراق طلباً للاصلاح في امة جده ما استطاع الى ذلك سبيلا
.
ومن ذكريات هذا الشهر ايضاً استشهاد سفير
الامام الحسين ونائبه مسلم ابن عقيل عليه السلام الذي ضرب اروع الامثلة
في الثبات على المبدأ والعقيدة ، ثم تحدث سماحته عن سنن العيد موضحا
بعضاً منها.
وفي الخطبة الثانية .
استمر سماحته في بيان سنن
العيد حاثاُ المسلمين الى ضرورة الحضور الى صلاة العيد اقتداءاً بسنة
النبي ( ص) واهل بيته الطيبين الطاهرين .
|