|
الموسوي في خطبة الجمعة بالمدرسة الخالصية: ما من يومٍ يمر الا ونرى فيه ازمة او حادثة مؤلمة في سجل الأزمات والحوادث الذي لا نرى نهاية له الا بخروج قوات الاحتلال . سعادتنا بانتصار اخواننا في لبنان لا يصفها شيء ، وسيكتمل بتحرير بلادنا والقدس مسرى نبينا الاكرم (صلى الله عليه واله وسلم) باذن الله. قال السيد علي المدامغة الموسوي في خطبة الجمعة المباركة التي أقيمت على باحة المدرسة الزهراء في جامعة مدينة العلم للإمام الخالصي الكبير(قدس) في الكاظمية المقدسة *ما من يومٍ يمر الا ونرى فيه ازمة او حادثة مؤلمة في سجل الأزمات والحوادث الذي لا نرى نهاية له الا بخروج قوات الاحتلال وأزمة الوقود المتفاقمة يوماً بعد يوم وحادثة الزعفرانية ومدينة الصدر المجاهدة الصابرة التي أودت بحياة العشرات من أبنائنا شواهد على ذلك .
* ان لنا في سيرة مولانا
الكاظم (عليه السلام) صاحب الذكرى اسوة حسنة في المآسي والالام التي
نعيشها يومياً حين كتب سلام الله عليه وهو في السجن الى طاغية زمانه :
لا يمر عليك يومٌ وانت في الرخاء الا وانقضى عليَّ يومٌ في الشدة ،
كذلك نحن في العراق لا ينقضي على اعدائنا ومن اراد ببلدنا السوء يوم
بالرخاء الا وينقضي يومٌ علينا بالشدة .
*
سعادتنا بانتصار اخواننا
في لبنان لا يصفها شيء ، وسيكتمل بتحرير بلادنا والقدس مسرى نبينا
الاكرم (صلى الله عليه واله وسلم) باذن الله ،
وان يكون هذا الانتصار مفتاح انتصارات اخرى بعدما طرد المجاهدون روح
الهزيمة التي زرعها الاعداء والمخذلون في نفوس الامة .
* على أخواننا الزوار اخذ
الحيطة والحذر واخذ العبرة مما مضى كي لا يتكرر ما جرى في العام الماضي
حينما اراد الاعداء تفرقة الامة بعد فاجعة جسر الائمة الاليمة ولكن
مشيئة الله ومساعي الخيرين حالت دون ارادة الاعداء .
* ان أمامنا الكاظم سلام
الله عليه رآى السجن نعمة لانه في طاعة الله وخلاص الامة والموت بعد
الثبات على المبدأ فرجاً . هؤلاء هم قادتنا وقدوتنا لا يأبهون بالمكاره
ما دامت في طاعة الله وخلاص الامة واداء الرسالة المحمدية رسالة السلام
والمحبة والوئام والوحدة ورسالة الخلاص من الظلم والظالمين فعلينا
جميعاً ان نقتدي بهداهم ونسير على نهجهم . وكان سماحته قد تحدث عن سيرة الامام موسى الكاظم وكيفية ادارته للأمور داعياً الامة الى اخذ العبر من سيرته الطاهرة وكيفية ثباته على المبدأ .
|