بسم الله الرحمن الرحيم
وَلَقَدِ اسْتُهْزِئَ بِرُسُلٍ مِنْ قَبْلِكَ فَحَاقَ بِالَّذِينَ سَخِرُوا مِنْهُمْ مَا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ
 

نشرت صحيفة (ماغازينت) النرويجية رسوماً كاريكارتيرية تسيء للنبي الاعظم محمد صلى الله عليه واله وسلم تضامناً مع صحيفة (يولانس بوستن) الدنماركية التي قامت بنفس الخطوة المفتعلة والمقصودة للاستهانة بعقيدة اكثر من مليار ونصف المليار مسلم من سكان العالم . بدعوى الديمقراطية وحرية التعبير!! والتي لم تجد طريقها الا من خلال الأساءة الى المقدسات والديانات السماوية وبالخصوص الى اعظم شخصية عرفتها الانسانية والى صاحب اعظم رسالة وحركة تغيير على وجه الارض ،والى اصدق وانزه رجل عرفه التاريخ ،والى صاحب ارحم قلب احب به كل الناس من كل لون وعرق ومكان ولم يفرق بينهم ، والى صاحب اوسع صدر جاهد وصبر وتحمل الأذى في سبيل نجاة هذا الانسان .

وهنا نقف لنسأل هل هذا هو معنى الديمقراطية والحرية عندهم في التطاول والتجاوز بالقول والفعل البذيء والشائن على الاخرين بغض النظر عن موقعهم ومكانتهم ؟. ونحن لا نستغرب هكذا فعل قبيح من صحيفة تصدر في دولة وزيرها شاذ جنسياً ومقترن علناً برجل اخر منحرفين عن قانون الطبيعة والسماء وفطرة البشر الأسوياء . فهنيئاً لهم ديمقراطيتهم وحريتهم التي حولتهم الى بهائم (حيوانات) ، قد مسخوا في الدنيا من انسانيتهم ولهم في الاخرة عذاب شديد .

ونحن اذ نستنكر وبشدة هذه التجاوزات التي تنال من مقدساتنا وعقيدتنا ونبينا بل وحتى نرفض ونستنكر استهانتهم بدياناتهم السماوية التي لم يقيموا لها ولا لأي من انبياء الله وكتبه وزناً ولا تقديراً ولا احتراماً .

وان غيرة المسلم تأبى السكوت والتهاون والوقوف موقف المتفرج امام هذه الجرائم الحقيرة ، وما يزيدنا ألماً وقلقاً السكوت والتهاون من قبل المؤسسات والاشخاص الذين يدعون انتمائهم الى هذا الدين وعدم الوقوف الموقف الصحيح والحازم والمحاسب امام هذه التجاوزات .

( فَقَدْ كَذَّبُوا بِالْحَقِّ لَمَّا جَاءَهُمْ فَسَوْفَ يَأْتِيهِمْ أَنْبَاءُ مَا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ)

 

المكتب الإعلامي للإمام الخالصي الكبير

الكاظمية المقدسة

22 ذي الحجة 1426هـ المصادف22 كانون الثاني 2006م