| |
في الاجتهاد و التقليد
يقول الامام الشيخ محمد الخالصي قدس سره" فيجب
على كل مسلم رفع هذا الاختلاف؛ بان يترك لكل مجتهد رايه فيما يراه، دون ان
يثير عليه حربا، أو يضمر له كيدا، او غيظا و حنقا، او عدوانا و بغضا. و
يتعاضد العلماء كلهم على نشر ما اتفقوا عليه؛ وهو جميع ما في الاسلام، الا
ما شذ. و مما اتفقوا عليه؛ ما نص عليه القران الكريم من الاعتصام بحبل الله
جميعا، وان لا يكونوا من المشركين من الذين فرقوا
دينهم و كانوا شيعا. وان لم يفعلوا ذلك؛ فهم
مسؤولون عند الله، امام رسوله صلى الله عليه و اله وسلم، يوم العرض الاكبر؛
عن تنازعهم على يسير من الفروع، وصبهم على جذ الاصول ، و القاء الشبهات
فيما جاء به الرسول الاكرم صلى الله عليه و اله و سلم.
( فليحذر الذين يخالفون عن امره ان تصيبهم فتنة او يصيبهم عذاب اليم. )".
من اقوال سماحة الامام الفقيه
المجدد المجاهد الشيخ محمد الخالصي قدس سره |
|